المشاركات

"عودة لوطني"

صورة
"عودة لوطني" عودة لوطن يملؤه الحياة , أكثر من الجياة ذاتها ! إنه العالم الصاخب الملئ بالأحلام الغير مؤجلة , والسماء الصافية بطول المدي , إنه عالم الكتابة السحري . . فمذ تركته , وأنا اشعر بعدم إستفرار نفسي , وكأنها هي فقط القادرة علي ضبط إتزاني . فهي الوطن بالنسبة لشخص مثلي , يشعر بالغربة حتي بين أنفاسه .فقد اشتقت للعودة له بكل كياني ..  فحمدا علي سلامة العودة لوطني الحبيب "الكتابة" .

"عن نهاية الحوليات ..وأصدقاء الحوليات"

صورة
"عن  نهاية الحوليات ..وأصدقاء الحوليات"

 الحوليات ..يالها من فكرة رائعة , كشفت عن مواهب عديدة لم تكن بالحسبان , وفجرت طاقات كامنة من الإبداع . فأولاً أود رفع القبعة لصاحبة الفكرة الجميلة / لبني أحمد (المايسترو) ..  في مثل هذه الأيام من العام الماضي كنا في بداية الحوليات , مابين الشك في القدرة علي التدوين يومياً , والقدرة علي الاستمرار في هذا الماراثون الغريب الذي جعلنا جميعاً يوماً بعد يوم نلهث من صراع أنفسنا لإستمرار وعدم الإنقطاع . أعترف إني توقفت في منتصف الطريق علي الرغم من عزمي وإصراري في بداية الأمر حينما كانت الفكرة في بدايتها علي الإستمرار , ولكن كانت ظروف الوقت ,وانقطاع الإنترنت وغيره من ظروف دراستي التي تتطلب مجهود بدني وذهني كبير , فكانت تستنفذ كل طاقاتي حتي لأكاد أعود إلي المنزل لا أستطيع حتي الصمود قليلاً حتي يتم تجهيز الطعام , فعليك أن تكون يومياً متواجد في الجامعة ,بل ومعك حل الشيتات ورسم للواحات التي تخص السكاشن التي تشغل جدول ذلك  اليوم .والا ستجد درجاتك في حالة نزيف مستمر لن تستطيع السيطرة عليه ان لم تنتبه لها ..   وما بين اختبارات شفوي , وعملي , ميد ترم ..الخ…

"هل المرأة إنسان؟!"

"هل المرأة إنسان؟!"
في حقيقة الأمر ليس لدي وقت لكتابة هذه التدوينة , فنحن الان في سباق مع الزمن ,لإنهاء الاختبارات, ولكني أشعر بمرارة تدفعني لأن أترك مذاكرتي والجلوس هنا أمام الشاشة ,لكتابة ما بصدري من مرارة ..  مشهد .. بالأمس في لجنة الامتحان , بعدما تم تسليمنا ورق الأسئلة  بنصف ساعة تقريباً بدأ علي وجهنا جميعاً علامات الضيق والإنزعاج و من الأسئلة , فهي حقاً استعراض لقليل من العلم الذي انعم به الله  علي واضع الأمتحان !! وكان الشخص الذي يراقب علينا (المعيد) يتجول كالعادة بيننا فهي مهمته في اللجنة , وقد بدأ علينا جميعا الأستياء , فبادر بسؤال احدانا , ما أخبار الأمتحان ؟ فلم تجبه لان الجواب واضح من عنوانه , فتبسم بسخرية , وقال لنا لا تضايقوا حالكم ..(مسيركن لبيوت أزواجكن) ..ولا تعليق الا سؤال ..إذا كان هذا هو فكر من سيكون بعد سنه او ربما أكثر أستاذ جامعي , وبجامعة يعدها المجتمع مصنع الفكر , ومنتجة العباقرة .. فماذا سيكون فكر الغير متعلمين ؟! مشهد اخر .. لي صديقة خريجة نفس كليتي , وقد أكرمها الله بعمل تبع إحدي شركات الإنشاءات ..وهي تشرف علي الموقع وتراقب سير العمل به فهي وظيفتها (مه…

"خطوة علي الطريق"

صورة
"خطوة علي الطريق"
منذ فترة ليست بالبعيدة _وبالتحديد فترة إختباراتي لنصف العام _ كنت قد بدأت في كتابة مجموعة من القصص القصيرة ..تعددت موضوعاتها وتباين إيقاعها ما بين الحزين والمفرح , وكان كل ما كتبته وفقاً لمشاعري , ولما أمر به في تلك الفترة , ولن أقول أنها كانت بالفترة الهينة  ..لعدة أسباب , أولها أنها أيام أختبارات , ثانيها خساراتي لأشياء كثيرة كنت اظن أنها لن تخسرني ولن تتخلي عني حتي وإن حاولت انا ذلك ..وكانت عكس ما توقعت ..وكانت ثقتي هذه ليس غروراً ..ولكنها كانت ثقة زائدة عن الحد , وليست في محلها ! فكانت لدي طاقة من الحزن العميق , فقررت أن أحاول أن استخرج هذا الحزن من داخلي علي هيئة كتابات , ربما خفف عني مشاركة الورق لي في الإفصاح عما يعتمر بصدري , حتي أستطيع أن أخفف ولو قليلاً من هذا الشعور , عادتاً لا أفعل ذلك فأنا اعتدت علي معايشة الحزن , كما اعتاد هو معايشتي , ولكن كنت في تلك الفترة بحاجة للتخلص ولو قليلاً من هذا الشعور ,حتي أستطيع أن أمر من هذه الأيام بسلام _أيام الأختبارات_ والإ حدث ما لا يحمد عقباه ..فقررت كتابة مجموعة من القصص كل منها يحكي هماً بداخلي ..وكانت من ضمن…

"وكيف لا أحبه ؟!"

صورة
"وكيف لا أحبه ؟!"

وكيف لا أحبه  وقد قاسمني أحزاني , وخفف أحمال الحياة  عن أكتافي , ونأي بها بعيداً عن أيامي ..
وكيف لا أحبه ..وقد ألبسني ثوب الأمومة , وأهداني بذور صالحة لتنمو في بستاني , حيث أسقيها وأراعها , لتملأ حياتي بالجمال والأمل ,وتملأ زماني بأريجها ..ليستمر عبقة لنهاية عمري..
وكيف لا أحبه ..وقد جاء واضعاً قلبه وفكره ..وما تبقي من عمره بين يدي .. وكيف لا أحبه ..وقد أتاني في ليل غربة الزمان والمكان ..وأضاء بنوره حياتي وزماني .. وكيف لا أحبه ..وقد قبل بالمهالك والمصاعب ..من أجل أن يؤمن لي حياتي .. وكيف لا أحبه ..وقد شاركني أفراحي فتضاعفت وتضاعفت حتي وصل مداها أهل الأرض والسماء ..
فكيف لا أحبه بعد !!وهو ..قمر في ليل العتمة ..وشمس في أيام البرد..ونغم حنون معزوف علي  دقات قلب الزمان .
*من وحي إجابة إحداهن حينما سألت لما مازالت  تحب زوجها  كل هذا الحب ؟!

"عن حياتي"

صورة
"عن حياتي" عن حياتي ..ربما هي لا تهم أحد ..فمن أنا حتي تكون حياتي تهم أحد ..وهذا ليس تقليلاً من شأني ..إنما أنا لست أحد الشخصيات المشهورة ..التي يتتبع الناس أخبارها , وفضائحها بمنظار دقيق _وأحمد الله علي ذلك_ فدائماً ينظر الناس للشخصيات المشهورة والناجحة ..ويتربصوا بهم حتي يروا ما يسوؤهم ..فالبعض ينسي أن هذا الناجح , أو هذا المشهور ماهو الإ إنسان أيضاً في النهاية وليس معصوماً من الوقوع في الأخطاء ..حتي وإن كان مشهوراً وعالمياً . ولكن سأتحدث عن حياتي حتي تتضح لي رؤيتها , ربما لو لخصتها في شكل كلمات ..ستكون أوضح بالنسبة لي . للصراحة ليس في حياتي ما هو شيق , ليجذبني أنا كقارئ لهذه التدوينة أن أكملها ..ولكن هذا هو موضوع هذا الأسبوع إذن فلا بأس . حياتي تبدأ علي ما أتذكر في المرحلة الأبتدائية ..حيث كانت مرحلة أستطيع أن أطلق عليها أسوأ مرحلة في حياتي ..حيث كنت أكره المدرسة , نظراً لما كنت أواجهه من مدرسين _معقدين نفسياً_ جعلوني أكره الدراسة , والتعليم , وأكره نفسي , حتي صرت أزدري شخصي .. وكنت أعاني من كوابيس في نومي , خشية من أن أنسي كراسة الحساب , التي كانت مدرسة تلك المادة , تتعمد إذ…

"عن المحاولات"

صورة
"عن المحاولات"
المحاولات ..موضوع التدوين لهذا الأسبوع ..وأظنه من الموضوعات التي سيطول الحديث فيها ..لسبب بسيط ..أن الحياة في مجملها ..ما هي الإ مجموعة محاولات ..سواء كانت هذه المحاولات فاشلة أم ناجحة . فعلي سبيل المثال..حينما تصاب بمرض ..وتذهب للعلاج هذه محاولة للصمود في وجه المرض للشفاء العمل ..حينما توظف في عمل لا تحبه ..وصبرك علي هذا العمل وهو محاولة للتحدي . الحياة بصفة عامة هي مجموعة محاولات ..المهم أن لا تيأس من المحاولات التي ستفشل فيها (لا أحد يتعلم بدون أن يتجرع مرارة الفشل) لإيماني الدائم بأن لكل منا "حياة واحدة , وعمر واحد " فإذا حاولت وفشلت , وتركت نفسي لليأس يذهب بي أينما يشاء ,فستضيع تلك الفرصة المتاحة لي فقط لمرة واحدة ..لذا أي إن كان الفشل وأي إن كان عدد المحاولات ..المهم أن تستمر في المحاولة . ولن أخفي عليكم اليوم سأبدأ محاولة جديدة علي وأتمني أن يوفقني الله فيها . وإلي لقاء في محاولة جديدة ..وكفاح جديد . "